النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ذكرياتنا ويومياتنا .........

  1. #1
    مركز الخليج مركز الخليجمركز الخليج الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    1,980
    شكراً
    1,490
    تم شكره 893 مرة في 711 مشاركة

    ذكرياتنا ويومياتنا .........

    حياة كل إنسان هى كتاب تحت الطبع. مذكرات محتملة تنتظر الكتابة أو ساعة الصفر. قد نسميها « ذكريات أو مذكرات أو يوميات أو اعترافات..إلخ» ، لا يهم الاسم .المهم أنت وكشف حسابك..ماذا فعلت، ولماذا فعلت، وكيف فعلت؟ وسوف تبقي، أنت وذكرياتك، أو تُنسي، بقدر ما تحتاج الحقيقة إليك.

    والآن.. ماذا تعنى المذكرات ؟ هي، ببساطة، ودون الدخول فى أضابير المصطلحات التاريخية، تعني: اليوميات، والذكريات المدونة أو المروية، والسيرة الذاتية. أى « كل ما سجله المرء من تجربته الشخصية ومشاهداته، وما سمعه بأذنيه، وما قام به من أعمال، سواء سُجل فى وقته ويومه ، أو سُجل بعد أن يصبح ذكرى « (1)

    أما اليوميات diary فمصدر رئيسى من مصادر التاريخ، وهى تقدم نفسها دون أى تدخل من صاحبها. وهى وحدها التى يمكن أن يتحقق فيها جمال وسذاجة الحياة اليومية بتعبير « أندريه موروا». (2)، وربما كان بطرس غالي، فى يومياته « بانتظار بدر البدور»،(3) مثالاً لتلك الطزاجة فى حياة كل يوم، حيث يتاح لك أن تأمل من جديد.

    إن ذاكرتنا لا تكفّ عن « أن تدع أشياء تسقط، وتبنى أشياء آخري، وتصفى وتعدل من شكل الحقيقة، دون أن تفسح أى مجال للحياة اليومية، ووقائعها البسيطة، وفتراتها التى تمر دون أحداث، والتى تشكل، مع ذلك، جوهر الوجود الإنساني» (4)

    « اليوميات» تجعلنا نصدق أنه من الممكن أن نكون، بدورنا، عظماء، فنحن نبحث « خلال قرائتنا لسيرة رجل ما عن الانطباع بأن هذه الحياة كانت أكثر أهمية وأكثر امتيازاً من حياتنا، وإذا كان هذا صحيحاً من ناحية لأنها حياة رجل عظيم، فإنه ليس صحيحاً من ناحية أخري، لأن هذه الأحداث العظيمة ربما لم تشغل إلا بعض ساعات من حياة البطل، وبقية هذه الحياة يكاد يكون تقريباً مشابهاً لحياتنا»(5).

    وكلما سُجلت « اليوميات» أولاً بأول كانت أقرب للدقة والواقع وأبعد عن التبرير والتماس الأعذار، والأهم أنها تكون بمنأى عن الخلط والنسيان ، نظراً لبعد الحدث، وما يشبه الخلط من حيل وألاعيب الذاكرة. كما أن كتابة المذكرات، بعد وقت طويل من وقوع الأحداث، يجعلها تحمل وجهة نظر صاحبها أكثر مما تركز على الوقائع المجردة. ويغلب عليها الطابع التبريرى الدفاعى أكثر مما يغلب عليها الطابع التسجيلى التقريرى...........

  2. #2
    مركز الخليج مركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليج الصورة الرمزية دمـ﷽ـو؏💦الـورد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    11,322
    شكراً
    162
    تم شكره 3,398 مرة في 2,485 مشاركة

  3. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو دمـ﷽ـو؏💦الـورد على المشاركة المفيدة:

    محمود محمود (04-22-2019)

  4. #3
    مركز الخليج مركز الخليجمركز الخليج الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    1,980
    شكراً
    1,490
    تم شكره 893 مرة في 711 مشاركة
    ك روعه مرورك العطر.... كل تقديرى

  5. #4
    مركز الخليج مركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليج الصورة الرمزية مــاريــــهـان
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    الدولة
    ســـوريا الكرامـة ❤
    المشاركات
    2,640
    شكراً
    121
    تم شكره 814 مرة في 576 مشاركة
    رووعة تسلم ايديك
    سـبـحـان مـن يـراگ تـمـيـل


    فيـبـتليـگ لـتسـتقـيم


  6. #5
    مركز الخليج مركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليجمركز الخليج الصورة الرمزية قيس السوري
    تاريخ التسجيل
    Apr 2019
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    6,869
    شكراً
    1
    تم شكره 139 مرة في 125 مشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود محمود مشاهدة المشاركة
    حياة كل إنسان هى كتاب تحت الطبع. مذكرات محتملة تنتظر الكتابة أو ساعة الصفر. قد نسميها « ذكريات أو مذكرات أو يوميات أو اعترافات..إلخ» ، لا يهم الاسم .المهم أنت وكشف حسابك..ماذا فعلت، ولماذا فعلت، وكيف فعلت؟ وسوف تبقي، أنت وذكرياتك، أو تُنسي، بقدر ما تحتاج الحقيقة إليك.

    والآن.. ماذا تعنى المذكرات ؟ هي، ببساطة، ودون الدخول فى أضابير المصطلحات التاريخية، تعني: اليوميات، والذكريات المدونة أو المروية، والسيرة الذاتية. أى « كل ما سجله المرء من تجربته الشخصية ومشاهداته، وما سمعه بأذنيه، وما قام به من أعمال، سواء سُجل فى وقته ويومه ، أو سُجل بعد أن يصبح ذكرى « (1)

    أما اليوميات diary فمصدر رئيسى من مصادر التاريخ، وهى تقدم نفسها دون أى تدخل من صاحبها. وهى وحدها التى يمكن أن يتحقق فيها جمال وسذاجة الحياة اليومية بتعبير « أندريه موروا». (2)، وربما كان بطرس غالي، فى يومياته « بانتظار بدر البدور»،(3) مثالاً لتلك الطزاجة فى حياة كل يوم، حيث يتاح لك أن تأمل من جديد.

    إن ذاكرتنا لا تكفّ عن « أن تدع أشياء تسقط، وتبنى أشياء آخري، وتصفى وتعدل من شكل الحقيقة، دون أن تفسح أى مجال للحياة اليومية، ووقائعها البسيطة، وفتراتها التى تمر دون أحداث، والتى تشكل، مع ذلك، جوهر الوجود الإنساني» (4)

    « اليوميات» تجعلنا نصدق أنه من الممكن أن نكون، بدورنا، عظماء، فنحن نبحث « خلال قرائتنا لسيرة رجل ما عن الانطباع بأن هذه الحياة كانت أكثر أهمية وأكثر امتيازاً من حياتنا، وإذا كان هذا صحيحاً من ناحية لأنها حياة رجل عظيم، فإنه ليس صحيحاً من ناحية أخري، لأن هذه الأحداث العظيمة ربما لم تشغل إلا بعض ساعات من حياة البطل، وبقية هذه الحياة يكاد يكون تقريباً مشابهاً لحياتنا»(5).

    وكلما سُجلت « اليوميات» أولاً بأول كانت أقرب للدقة والواقع وأبعد عن التبرير والتماس الأعذار، والأهم أنها تكون بمنأى عن الخلط والنسيان ، نظراً لبعد الحدث، وما يشبه الخلط من حيل وألاعيب الذاكرة. كما أن كتابة المذكرات، بعد وقت طويل من وقوع الأحداث، يجعلها تحمل وجهة نظر صاحبها أكثر مما تركز على الوقائع المجردة. ويغلب عليها الطابع التبريرى الدفاعى أكثر مما يغلب عليها الطابع التسجيلى التقريرى...........




    قـــيـــ๛ـ✷ྃـــس السـ𖤓ـ๛ـ✷ྃـوري
    ┈┈┈••❉"♡"❉••┈┈┈•‏
    ⚉ﮩ₰ـﮩ✍ ͜ـ ما أروع البحر حين يطل عليه العشاق .. وما أشد ظلمته حين تطل مِنه الذكريات وتنكسر على ضفافه الأحلام.💔
    •┈┈┈••❉"♡"❉••┈┈┈
    ──┈┅❥⇝❥•┅┈──



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •